هدفَ هذا البحث إلى تحليل أثر سقوط النظام في سورية نهاية العام 2024 في الأداء المالي لشركة سيريتل، فكان لابد من قياس الأداء المالي لشركة سيريتل خلال الفترة الممتدة من بداية العام 2024 وحتى نهاية النصف الأول من العام 2025.
جاءت أهمية البحث من كون المخاطر المنتظمة ولا سيما التحولات السياسية من العوامل الأساسية المؤثرة في المؤشرات المالية التي تؤدي دراستها إلى تقييم الأداء المالي.
تمثلت مشكلة البحث في التساؤل الرئيسي: هل يوجد أثر لسقوط النظام في الأداء المالي لشركة سيريتل؟ وللإجابة عنه تم دراسة مجموعة من المؤشرات المالية التي تعبر عن الأداء المالي للشركة وهي: نسبة التداول، نسبة النقدية، معدل دوران الذمم المدينة، معدل دوران المخزون، نسبة إجمالي الديون إلى إجمالي الأصول، نسبة إجمالي الديون إلى حقوق الملكية، عائد السهم، والقيمة الدفترية للسهم.
اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، مستنداً إلى بيانات ربع سنوية مستخرجة من القوائم المالية وتقارير الإفصاح المنشورة على موقع سوق دمشق للأوراق المالية وذلك بالاعتماد على أهم مؤشرات الأداء المالي.
خلص البحث إلى أن فترة ما بعد سقوط النظام شهدت مؤشرات على تحسُّن الوضع النقدي والتشغيلي للشركة، وتحسن الكفاءة في إدارة السيولة، إضافة إلى انخفاض درجة المخاطرة المالية نتيجة إجراءات الإدارة لتعزيز الاستقرار المالي ورفع مستوى الأمان المالي.
وأوصى البحث إلى تحسين إدارة الأصول والرقابة على التكاليف ونمو ربحية السهم من خلال تبني استراتيجيات إدارة الأزمات. وهذا يتطلب نظام تحليل مالي يعتمد على مؤشرات الأداء لاكتشاف الانحرافات والعمل على تصحيحها في الوقت المناسب.