يهدف هذا البحث إلى استكشاف كيفية تصميم برامج الإغاثة والطوارئ في سوريا بطريقة تضمن استدامتها و أثرها فب الاستدامة على المدى الطويل . ويركز البحث على تطوير الآليات والسبل التي تراعي استدامة البرامج الإغاثية من خلال التركيز على دراسة العلاقات بين المتغيرات المتعلقة بالعميلةي الإغاثية من خلال التكيز على دراسة العلاقات بين المتغيرات المتعلقة بالعملية الإغاثية من نهج واستراتيجيات وخطط مستخدمةأثناء العملية الإغاثية في حالات الكوارث والطوارئ واستدامة البرامج الإغاثية وقدرتها على الاستمرار بتقديم خدماتتها وانشطتها بفاعلية .
استخدم البحث الأسلوب الوصفي التحليلي . حيث تم استخدام أسلوب النمذجة الهيكيلية وتحليل البيانات لأغراض محددة وذلك لفهم العوامل التي تؤثر في استدامة برامج الإغاثة والطوارئ في سوريا .من خلال هذا التطبيق ، تم تحديدي طبيعة العلاقات ودرجة تأثيرها بين المتغيرات المتعلقة بالعملية الإغاثية واستدامة هذه العمليات وبالتالي وضه إطار عمل يضمن استدامة البرامج الإغاثية ولاسيما أننا توصلنا أن كلا من ( النهج ) أساليب التصميم واستراتيجيات التنفذ والتخطيط وخطط التنفيذ ترتبط ببعضها البعض بشكل تكاملي ، مما يشير إلى أهمية تحسين هذه المتغيرات معا لضمان تحقيق الاستدامة بشكل أكثر فعالية .
وبالتالي ضرورة الانتباه لتبني نهج تكاملي في التصميم والتنفيذ ، وضمان اتساق الخطط التنفيذية مع الاستراتيجيات ونهج التصميم . كما أظهرت النتائج أن إعادة التأهيل والتنمية هي الاستراتيجيات الأككثر تأثيرا في تحسين استدامة البرنامج الإغاثي السوري ، سواء بشكل مباشر أوغير مباشر عبر تحسين الخطط ، مما يجعلها العامل الأكثر أهمية لتحقيق استدامة الإغاثية وبالتالي ضرورة تعزيز برامج إعادة التأهيل والتنمية ، ودمجها مع خطط الاستجابة الفورية ، وتخصيص الموارد الكافية لها .